مسيرة بالحبيلين للمطالبة بإطلاق المعتقلين وعلاج الجرحى
محلي الحبيلين: ينفى لقاءه برئيس الجمهورية ويتأسف من قيام اللجنة الرئاسية باللقاء بأطراف غير معنيين ويحذر من تأزيم الوضع
27/05/2009
خاص – نيوز يمن:
نفى المجلس المحلي بمديرية الحبيلين مشاركة المجلس المحلي في اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية وأعضاء محلي ردفان والضالع يوم الأحد، حسب ما أوردته وسائل الإعلام .
وقال عضو المجلس المحلي بردفان الشيخ صالح سعد لـ(نيوزيمن): صحيح أن أعضاء المجلس المحلي والمشايخ قدموا إلى صنعاء الأربعاء الماضي بغرض اللقاء بالرئيس، لكن لم يتسنى لهم الفرصة لعدم تحديد موعد لذلك، مشيرا للقاء عضو واحد من المجلس المحلي مع مجموعة من مديرية الملاح لا غير.، مؤكدا بان مانشر لا أساس له من الصحة .
كما تأسف عضو المجلس المحلي بردفان من عدم وجود حلول ومعالجات سريعة للمشاكل في منطقة الحبيلين والتي أدت إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة آخرين .
وأضاف أن المجلس المحلي توصل إلى حلول مع مشايخ وأعيان المنطقة والمجاميع المسلحة وتم وضع آلية لسحب النقاط العسكرية و معالجة الجرحى وإطلاق المعتقلين ، كما تم الالتقاءبقائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية علي محسن الأحمر ولجنه نائب الرئيس و وزير الإدارة المحلية والذي تم الاتفاق معهم حول تلك البنود ، لكن حتى الآن لم تنفذ إلا انسحاب بعض النقاط، فيما لا زال المعتقلين بالسجون .
وقال أن محلي الحبيلين طالما وهو صاحب المبادرة والحلول كان على اللجان المكلفة من صنعاء أن تناقش أيه مستجدات مع المجلس ، لا أن تقوم بلقاءات أخرى مع محلي الملاح ، ليس له علاقة بالأحداث بالمنطقة.
وأكد سعد أن التهرب من تنفيذ شروط محلي الحبيلين ستجر المنطقة إلى صراع جديد ، محذرا من ذلك الإجراءات التي لن تزيد إلا تأزم الأمور ، كون أن الأطراف الأخرى عندما تعرف أن هناك مفاوضات مع جهات أخرى سترى أن السلطة لا تريد إلا مماطلة.
من جانبه تظاهر المئات من المواطنين بمدينة الحبليين بمحافظة لحج للمطالبة بإطلاق المعتقلين ومعالجة الجرحى .
وقال لـ”نيوزيمن” عضو مجلس المحلي بالحبليين الشيخ صالح سعد “أن عدد كبير من المواطنين جابوا شوارع الحبليين ، مطالبين بحلول عادلة وعاجلة لحقوقهم ، وإطلاق المعتقلين في سجون الضالع وعدن ومعالجة الجرحى ونقل المصابين بإصابات خطيرة إلى الخارج لتلقي العلاج.
وفيما قال أن المواطنين طالبوا بالاستقلال ورفعوا أعلام الجنوب وصور البيض، قال أن الأمن التزام الهدوء بالمنطقة ، متخوفا من حدوث مواجهات قد تندلع وتعود الأمور لطبيعتها السابقة.
